ابن سعد
220
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) الرجل : لا . قال عمر : بلى . قال الرجل : لا . قال عمر : بلى والله . أنشد الله كل رجل من المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم . فقال رجل من القوم : يا أمير المؤمنين بلى بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذا . فقال له عمر : مه فإنا نقفو الآثار . قال : أخبرنا يعلى بن عبيد قال : أخبرنا سفيان عن أبي نهيك عن زياد بن حدير قال : رأيت عمر أكثر الناس صياما وأكثرهم سواكا . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : أخبرنا زهير بن معاوية قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : قال عمر بن الخطاب : لو كنت أطيق مع الخليفى لأذنت . قال : أخبرنا يعلى بن عبيد قال : أخبرنا مسعر بن كدام عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن أبي جعدة قال : قال عمر بن الخطاب : لولا أن أسير في سبيل الله أو أضع جبيني لله في التراب أو أجالس قوما يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب الثمر لأحببت أن أكون قد لحقت بالله . قال : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال : أخبرنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال : قالت الشفاء ابنة عبد الله . ورأت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت : ما هذا ؟ فقالوا : نساك . فقالت : كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع . وهو الناسك حقا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها المسور بن مخرمة قال : كنا نلزم عمر بن الخطاب نتعلم منه الورع . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد عن يحيى . يعني ابن سعيد . قال : قال عمر بن الخطاب ما أبالي إذا اختصم إلى رجلان لأيهما كان الحق . 291 / 3 [ قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا وهيب بن خالد قال : أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي . ص . قال : ، أشد أمتي في أمر الله عمر ] ، . قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : أخبرنا محمد بن قيس الأسدي عن العلاء بن أبي عائشة أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى . يعني جسده .